الشيخ المحمودي
393
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فقال خطيبهم : أما بعد يا علي فإنا حين حكمنا كان ذلك كفرا منا ، فإن تبت كاتبنا فنحن معك ومنك ، وإن أبيت فنحن منابذوك على السواء إن الله لا يحب الخائنين . فقال علي [ عليه السلام ] . أصابكم حاصب ( 6 ) فلا يبقى [ ولا بقي ( خ ط ) ] منكم وابر ( 7 ) أبعد إيماني بالله وجهادي في سبيل الله وهجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر بالكفر ؟ لقد ظللت إذا وما أنا من المهتدين ، ولكن منيت بمعشر أخفاء الهام ، سفهاء الأحلام ، فالله المستعان . ثم حمل عليهم فهزمهم .
--> ( 6 ) قال في مادة ( حصب ) من النهاية : وفي حديث علي ( انه ) قال للخوارج : ( أصابكم حاصب ) أي عذاب من الله ، وأصله : رميتم بالحصباء من السماء . ( 7 ) رسم الخط في هذا اللفظ لم يكن واضحا ، وكان قبل ، ( منكم ) شبه : ( حلو منكم ) أو قلو منكم . ورواه في مادة ( أبر ) من النهاية ، ولم يذكر فيه حلو وقلو . وقال : هو اسم فاعل من أبر [ ؤ من باب ضرب ونصر ] المخففة [ ومعناه : ] أي [ لا يبقي منكم ] رجل يقوم بتأبير النخل وإصلاحها . ويروي بالثاء المثلثة ومعناه : لا يبقى منكم ( مخبر يروي الحديث . ومثله في مادة أبر ، وأثر من لسان العرب .